أهلا و سهلا و مرحبا بكم في موقع المدرب أشرف العوني نطرح هنا كل ما يخص التنمية البشرية و الطاقة الحيوية و قانون الجذب ،كما تجدون إعلانات لدوراتنا و جلساتنا الخاصة ، يمكنكم أيضا متابعتنا على فيسبوك،تويتر ويوتيوب
الرئيسية / التنمية الذاتية / التخلص نهائيا من الخوف و الافكار السلبية
الصفحة الرسمية للمدرب أشرف العوني Facebook
لخوف من فقدان المال علاج الخوف رهاب الأماكن المغلقة انهاء الخوف المخاوف الخوف وعلاجه الخوف والوسواس الخوف والقلق الخوف من فقدان الشريك، الخوف من الوحدة الخوف من الفشل الخوف من الرفض، الخوف من الحشرات الخوف في المنام الخوف التخلص من الخوف والقلق والوسواس التخلص من الخوف والقلق والتوتر التخلص من الخوف والتفكير التخلص من الخوف والارتباك التخلص من الخوف المرضي التخلص من الخوف الاجتماعي التخلص من الخوف الافكار السلبية أشرف العوني
الخوغ الافكار السلبية التخلص منهم

التخلص نهائيا من الخوف و الافكار السلبية

هناك أربع مستويات لعلاج الفكرة. اعمل بها وفقاً للتسلسل التالي:

(1) أطرد الفكرة الافكار السلبية

غالب الأفكار السلبية ممكن السيطرة عليها من خلال طردها فقط. لا يعقل أن تناقش 30,000-40,000 فكرة يومياً، فهذا متوقع ما يأتي للإنسان يومياً من أفكار سلبية، لو قلنا أن معدل الأفكار 50,000-60,000 فكرة يومياً، 80% منها سلبي. فقط التركيز على ما تريد وما تقوم به للوصول لما تريد يكفي لعلاجها. عند هذا الحد يتوقف التفكير الإيجابي، وجل كلام المشايخ ورجال الدين بما فيهم القس نورمان فينسينت بيل، صاحب الكتب الشهيرة في التفكير الإيجابي، وأول من نشر هذا الفكر بقوة. وهو كذلك كلام المشايخ الكثر على الفضائيات، وهو لاشك إيجابي، وجيد، وأفضل من البقية التي تدعو للسلبية والعداء والكراهية والفكر العنفي المرضي. لكنه مع ذلك مستوى أول، وقد لا يحل المشكلة. مثال: تتراودني فكرة الخجل في التحدث أمام الآخرين. ركز على الموضوع الذي تود التحدث عنه. ركز على رسالتك التي تود قولها. مثال 2: تراودني فكرة باستمرار أني لن أتزوج. خذ وقتاً واكتب على ورقة مواصفات الزوجة التي تريد. استشعر ارتباطك بها، بالصورة والصوت والحس. هذا الأسلوب من المفروض أن تسلكه مع معظم الأفكار السلبية اليومية، بالذات في العمل والاحتياج للتركيز وفي جلسات التأمل والاسترخاء .. الخ

(2) ناقش الفكرةالخوف

ليست كل الأفكار ستزول بالصد أو التركيز على شيء آخر. إن بعضها يحتاج لما هو أكثر، فقد تكون ذبذباتها قوية كونها مهملة منذ فترة. لو أن شخصاً أهمل نفسه، من خلال، مثلاً، الارتباط بجماعة سلبية تكفيرية أو طائشة أو عنصرية أو طائفية أو قبلية أو شللية، ولفترة طويلة، فهذا يحتاج أكثر من إعادة تركيز. إن هذا الشخص لديه كم هائل من الذبذبات الضارة؛ لذا فبعض الأفكار ستطارده زمناً حتى يعيد توازنه للأصل، والأصل طيب دائماً وفي الكل. ومناقشة الفكرة هو برؤية سخافتها، فكل فكرة سلبية سخيفة وضعيفة، وتحتاج الكثير من الطاقة لتبقى سلبية، وهنا يأتي دور التعزيز المشاعري والتقليدي والعرفي والعنصري وغيره لإبقاء القوة للفكرة. كفكرة مثلاً “إني أصيل، وهؤلاء غير أصيليين”. ليش الأخ جاي من المريخ؟ أمك حورية؟ جدك كان طوله ألف قدم؟ أبوك كان يخرج في الحمام ذهباً؟! (مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ، كانا يأكلان الطعام، انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ) (المائدة/75).

3) تخيل الفكرة

لو افترضنا أنك حاولت التركيز على شيء آخر وصد الفكرة لكن دون جدوى فهي تتكرر، وحاولت مناقشتها وتفنيد سخافتها لكنها ما زالت مصرة ومتكررة. ربما أكثر من 80% من الأفكار السلبية تتغلب عليها بالصد وإعادة التركيز، والبقية ربما تتغلب عليها في مناقشة الفكرة، أي مثلاً 95% أو أكثر. البقية الباقية ربما عليك مواجهتها. المواجهة هي بتوقع الأسوأ أو عمل السيناريو. قم بتخيل ما تخاف منه أو تخشاه. شاهده بالكامل دون أية مبالغات أو مشاعر مضافة. فقط واجه. لا تُحسِن في المشهد، لا تجعله إيجابياً، لا تغير شيئاً، فقط واجه الأسوأ. بعد أن تتم العملية كاملة أذهب وعش حياتك. قل لعقلك الباطن: خلاص نفذناه. في الواقع هذه العملية تمت في العالم الافتراضي (فيرتشوال). الآن لا داع للفكرة لأن تتكرر لأنها تمت. تخيلها كما تأتي في ذهنك وفق ما تريد هي لا ما تريد أنت. بعدما تتم، خذ نفساً ثم انساها. مثال: شخص تأتيه فكرة أنه من الممكن أن يفصل من عمله. هذه الفكرة متكررة، وهو حاول تجنبها دون جدوى، وناقش الفكرة السخيفة هذه؛ لأن الأرزاق مضمونة، لكن دون جدوى. هنا: يعيش الفكرة، الذي طلع معه: أن المدير دعاه، ثم أخبره أن سياسة الشركة في تخفيض عدد الموظفين، وأنه للأسف أحد اختيارات هذا التخفيض،وبعدها خسر الوظيفة، وصار يبحث عن وظيفة دون جدوى، ثم خسر عائلته، وتزوجت حبيبته زوجته من غيره، وصار لا يرى أولاده بسهولة، وتدمرت حياته .. بعدما تنتهي من هذه الدراما السخيفة تنفس واستمر في العيش في حياتك. لا تخاف من مواجهة المخاوف، استسلم تماماً. عندما تستسلم تماماً فقط ستشعر بالراحة. هناك فقط ستجد معنى التسليم، ليس ما يقوله لك الوعاظ من أنه إجبار النفس وأنه التوكل، بل هو يسد ما يشوب التوكل، كما قال العلامة شيخ الإسلام عبدالله الهروي في “منازل السائرين”. والتسليم هو الرضى بالقضاء وضع له الإمام ابن القيم شرطاً في “مدارج السالكين” ألا يكون برغبة، أي لا تطلبه، بل تسلم متى ما تكرر التواجد دون رغبة منك. والقصد أن تقصد التسليم للفكرة متى ما أرادت أن تتجلى (أي تتواجد)، فأوجدها في العالم الافتراضي، وبذلك تكون هي حققت هدفها وأنت خلصت من التصادم معها. بهذه الطريقة تقضي على أكثر من 99,99% من الأفكار السلبية تذكر أن الفكرة عندما لا تعطى الأهمية تفقد طاقتها. إن الفكرة تتغذى من الاهتمام. إن هذا الموضوع بدر لما كنا نجهز مادة “الإيجو” للمنهج المتقدم في نادي جوي12 فطرحت هذه الفكرة. أحياناً تأتينا – جميعاً – بما في ذلك أنبياؤنا وعلاماتنا – أفكار سلبية في أذهاننا. قد يكون سببها برمجة في طفولة أو واقع أو تكون بسبب ما نتعرض له باستمرار. خذ مثلاً: إن النبي عندما يكون في قومه فإن أكثر بلاءته من قومه؛ فالناس دائماً ضد فكرة التجديد، والنبي أو العلامة هدفه الرئيس هو التجديد وكسر سيطرة الفكر المتسلط. في الغالب هو يواجه تيار ضخم من القبلية (كما في حال النبي محمد صلى الله عليه وسلم) أو الشلل د . صلاح الراشد

Loading Likes...

عن Achref ouni

مدرب متحصل على شهادة إعتماد بالبرمجة اللغوية العصبية من الاكاديمية الدولية للتنمية البشرية. -مختص و متعمق بعلوم الطاقة بالذات الطاقة الحيوية والعلاج بالطاقة. -مختص و باحث بالقوانين الكونية و علوم ما واء الطبيعة الباراسيكولوجي كذالك باحث بالعقائد الباطنية. -استشاري نفسي مختص بالعلاقات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة © Achrefouni.com
اتـصـل: WhatsApp: 00216 53114689