أهلا و سهلا و مرحبا بكم في موقع المدرب أشرف العوني نطرح هنا كل ما يخص التنمية البشرية و الطاقة الحيوية و قانون الجذب ،كما تجدون إعلانات لدوراتنا و جلساتنا الخاصة ، يمكنكم أيضا متابعتنا على فيسبوك،تويتر ويوتيوب
الرئيسية / المقالات / الطريق الى اليقين
الصفحة الرسمية للمدرب أشرف العوني Facebook
الطريق الى اليقين

الطريق الى اليقين

< * الإنتقال من الشك إلى اليقين في تطبيق قانون الجذب * >
( الجزء الأول )
في هذا الجزء تم طرح السؤال ( كيف نصل للثقة التامة والإيمان الراسخ ، بأن ما نريده ونفكر فيه سيحدث ؟! )
ونستطيع صياغة السؤال بشكل آخر كالتالي :
( أنا أؤمن بقانون الجذب ، ولكن كيف أصل لمرحلة الإطمئنان بأن ما أريده وأفكر فيه سيحدث ؟ )
وفعلاً هذا السؤال يعتبر مهم جداً ، فقد يتم الإيمان بقانون الجذب ولكن لم يصل بعد لمرحلة الإطمئنان ( وقد ذُكرت قصة سيدنا إبراهيم – عليه السلام – دليلاً على ذلك ” ليطمئنَّ قلبي ” )
( الجزء الثاني )
في هذا الجزء تمت الإجابة على هذا السؤال ، بأننا يجب أن نؤمن بأن مانريده سيحدث ، أي بمعنى
أننا يجب أن نصل إلى مرحلة اليقين لنطمئن ، وهذا هو الإنتقال من ( الشك ) الذي كان
يمنعنا من جذب مانريده ، إلى ( اليقين ) الذي يساعدنا على جذب مانريد
وأود الإشارة هنا بأن قانون الجذب يعمل في كلا الحالتين ( الشك واليقين )
( الجزء الثالث )
في هذا الجزء الأخير ذُكرت الحلول والإجابات ، التي بتطبيقها ستزول شكوكنا في قانون الجذب
وسنبدأ بجذب مانريد وبالطريقة التي نريدها ، كالتالي :
الأولى ) الطرق السليمة وتشمل :
أ) دفع الشكوك : التساؤلية والعملية .
* مثال على الشكوك التساؤلية : كيف سأحصل على قصر وأنا لا أملك عمل ؟
ودفع هذا النوع من الشكوك هو إيجاد الإجابات المناسبة المبدعة لهذه الأسئلة حتى تهدأ وتستقر
( وأذكّر بأن المقصود بالشك هنا هو “عدم الإطمئنان” وليس “عدم الإيمان” )
* مثال على الشكوك العملية : أريد دليل عملي واقعي على أن ما أفكر فيه سأجذبه ؟
ودفع هذا النوع من الشكوك يكون بالإندفاع ، أي العمل والمبادرة تجاه ماتريد أن تجذبه لنفسك
أي أن تعيش الأمر كأنه واقع طبعا بالخيال والتصوّر .
الخيال والتصور لما نريد أن نحصل عليه ، أي أن تعيش كما لو أنك قد امتلك الشئ فعلاً ، والخيال نعمة عظيمة جداً لتساعدك على هذا
وتوصلك لنفس المشاعر والطاقة التي تراودك لو كنت تملك هذا الشئ فعلاً ، حتى تبدأ بالجذب )
ب) الإنسجام وله شرطين أساسيين :
1- الوضعية الذهنية
وتعني أن تجعل نفسك في حالة إيجابية باستدعاء المشاعر الإيجابية التي ترغب بأن تحصل عليها
حينما تحصل على ما تريد ، وذلك لتتوافق ذبذباتك مع ذبذبات ماتريد ، ليحصل الجذب
2- جعل هدفك منسجم مع قيمك أي باختصار أن تجعل أهدافك تخدم قيمك العليا
الثانية ) قطع الأفكار والشكوك حول الهدف :
وقد استنتجت بعد قراءتي :
أن لا تحاول أن تظهر الحاجة لما تريده فعلاً ، لأنك ستبقى في طاقة الحاجة إليه ، وبالتالي ستجذب
الحاجة إليه مرة آخرى وهكذا ، وقد يكون هذا هو المحك اللذي يخطئ فيه الكثير ممن يحاولون الجذب
فمع تركيزهم على ما يريدون أغلب الوقت ، إلّا أنهم مازالوا يعتقدون في أعماقهم أنهم في حاجة إليه
ولذا لو عدنا لما قاله( د. جو فيتال ) في جذب السيارة ، تحت عنوان ( عملية التخيل الفعّالة ) وهو :
إنها تجربة أقرب ماتكون إلى الحقيقة – بل إنها حقيقية فعلاً في هذه اللحظة – لدرجة أنك قد تشعر بعدم حاجتك للسيارة لأنك تشعر أنك قد امتلكتها فعلاً .
فهذا مايجب أن تكون عليه المشاعر أثناء عملية التخيل ، وليس أن ننسى منها ونتركها بل أن نصل
للمرحلة التي ( نشعر ) فيها بعدم حاجتنا لما نريد لأننا وصلنا ( للشعور ) بأننا إمتلكناه فعلاً.

يمكنك ترك تعليق هنا بالموقع شرفنا

أشرف العوني

Loading Likes...

عن المدرب

4 تعليقات

  1. شكرا جزيلا كنت في حاجة لمن يذكرني جزاك الله خيرا عنا وزادك علما نافعا

  2. رساله كونيه لي جاء في وقته المقال شكرا جزيلا

  3. كلمات في الثقة بالله

    الثقة بالله.. أمر عظيم غفلنا عنه كثيراً.. فما أحوجنا اليوم إلى هذه الثقة.. لنعيد بها توازن الحياة المنهار.. ولكن ماهي الثقة بالله.
    الثقة بالله.. تجدها في إبراهيم عندما أُلقي في النار.. فقال بعزة الواثق بالله: حسبنا الله ونعم الوكيل.. فجاء الأمر الإلهي: يانار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم.
    الثقة بالله.. تجدها في هاجر عندما ولى زوجها وقد تركها في واد غير ذي زرع.. صحراء قاحلة وشمس ملتهبة ووحشة.. قائلة: يا إبراهيم لمن تتركنا.. قالتها فقط لتسمع منه كلمة يطمئن بها قلبها.. فلما علمت أنه أمر إلهي قالت بعزة الواثق بالله.. إذا لا يضيعنا فجر لها ماء زمزم وخلد سعيها.. ولو أنها جزعت وهرعت لما تنعمنا اليوم ببركة ماء زمزم.
    الثقة بالله.. تجدها في أولئك القوم الذين قيل لهم.. إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم.. ولكن ثقتهم بالله أكبر من قوة أعدائهم وعدتهم.. فقالوا بعزة الواثق بالله: حسبنا الله ونعم الوكيل.. فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء.
    الثقة بالله.. تجدها في ذلك المحزون الذي هام على وجهه.. من يا ترى يقضي دينه أو يحمل عنه شيئاً من عبئه.. إنه الله فانطرح بين يديه.. وبكى يتوسل إليه.. فكان أن سقطت عليه صرة من السماء قضى بها دينه وأصلح أمره.
    الثقة بالله.. تجدها في ذلك الذي مشى شامخاً معتزاً بدينه.. هامته في السماء.. بين قوم طأطأوا رؤوسهم يخشون كلام الناس.
    الثقة بالله.. نعيم بالحياة.. طمأنينة بالنفس.. قرة العين.. أنشودة السعداء.
    فيا أمة الله.. أين الثقة بالله.
    يامن تريد زوجة صالحة جميلة.. أين ثقتك بالله.
    يامن تريدين زوجاً تقياً يسعدك.. أين ثقتك بالله.
    يامن يتوق إلى الهداية.. أين ثقتك بالله.
    يامن يريد السعادة.. أين ثقتك بالله.
    وقال ربكم.أدعوني أستجب لكم.. فهل هناك أصدق من الله.. ومن أوفى بعهده من الله.
    اللهم ثبت محبتك في قلوبنا.. وقوها ووفقنا لشكرك وذكرك.. وارزقنا التأهب والاستعداد للقائك.. واجعل ختام صحائفنا كلمة التوحيد.. أشهد أن لا اله الا الله.. واشهد أن محمد رسول الله.

  4. ممتاز مقال يشعرك بالراحة ويفتح لك الطريق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .