أهلا و سهلا و مرحبا بكم في موقع المدرب أشرف العوني نطرح هنا كل ما يخص التنمية البشرية و الطاقة الحيوية و قانون الجذب ،كما تجدون إعلانات لدوراتنا و جلساتنا الخاصة ، يمكنكم أيضا متابعتنا على فيسبوك،تويتر ويوتيوب
الرئيسية / المقالات / الوفاء بالوعد وقانون الجذب
الصفحة الرسمية للمدرب أشرف العوني Facebook
الوفاء بالوعد وقانون الجذب

الوفاء بالوعد وقانون الجذب

 
حافظ على وعودك لله … لنفسك و للاخرين هذ سيعطيك الاستقرار و يبعد عنك التذبذب في الافكار و يجعلك اكثر اتزانا و تناغما مع ذاتك و مع الكون …انك بهذه الطريقة تعدل ذبذباتك و توازنها لتتناغم مع ذبذبات الكون الايجابية …تفكر في امر الوعود التي تقطعها و قبل ان تحمل نفسك وعدا كن على يقين انك قادر على الوفاء به و الا فلا تحمل نفسك اكثر من طاقتها فتتشتت افكارك و تظطرب ذبذباتك و يختل توازنها و تفقد تناغمك مع ذبذبات الكون الايجابية …هذه المسالة تغيب كثيرا عنا نحن المسلمون للاسف على اهميتها رغم ان القران الكريم يذكر هذه المسالة في عديد السور” واوفوا بالعهد ان العهد كان مسؤولا ” (الاسراء 34) و كذلك “وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم” (النحل ) فالوفاء بالوعد من صفات الله جل وعلا فهو أحق أن يُتصف به ” وعد الله الذين أمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا ..” ( سورة النور ) لسائل ان يسال ما علاقة الحفاظ على الوعد بقانون الجذب ؟ الاجابة هي ان الانسان الذي يحافظ على وعوده يقيم علاقة تناغم سليمة مع الكون الذي خلقه جل و علا كما ان هذ الانسان يمتلك قدرة عالية على الانجاز و الفاعلية لا يمتلكها الذين لا يوفون بوعودهم … لننتبه لهذه المسالة جيدا … و اكيد جدااا انك اذا نظرت حولك ترى اناسا يقولون انهم سيفعلون كذا و كذا و لكنهم لا يفعلون و من الممكن ان تكون انت منهم و من المؤكد انك تعرف اناسا يقولون انهم سياتون في الساعة الفلانية و لكنهم لا ياتون الا بعد نصف ساعة من الموعد المحدد هذا ان جاؤوا !!ان مثل هذ السلوك يدل على فوضى في التفكير و الكون منظم لا يقبل الفوضى و بالتالي مثل هؤلاء الاشخاص لا يتحصلون من الكون على ما يرغبون لانهم فوضويون و الله سبحانه و تعالى خلق كل شيء موزون ” وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ” (الحجر 19) فكل شيء في الكون خلق بميزان عجيب قدره الخالق البديع سبحانه و تعالى و هذ الخلق لا يقبل الاظطراب و التشويش و الضبابية … و الوفاء بالوعد يخلق ذبذبات منسجمة مع ذبذبات الخلق …ذبذبات الارض …ذبذبات الكون …الاكيد انك تقرا هذ الكلام لاول مرة و لكنها حقيقة ان الوعد يؤثر في الجذب و لقد وعدنا الله ان نعبده حتى قبل الخلق ” وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ ” ( الاعراف 172) و لابد من الوفاء بالوعد تجاه الله سبحانه و تعالى… ووعدنا انفسنا باحترامها و محبتها و تقديرها منذ صغرنا و علينا ان نحافظ على ذلك الوعد … و كثيرا ما نقطع وعودا مع الاخرين في العديد من مجالات الحياة فالنحافظ على هذه الوعود و نلتزم بها … ان هذه الوعود التي تملء حياتنا تحدد لنا من نحن بالتحديد و هي في الحقيقة افكار توجد في الدماغ و تؤثر في المشاعر و تحدد السلوك و بالتالي فانها تحدد نوعية حياتنا …الغرب اليوم يحترمون الوعود كثيرا لادراكهم باهمية المسالة اما المسلمون فانهم لا يعطون لمثل هذه الاشياء قيمة رغم قيمتها الكبيرة في تحديد مصيرنا … ولا ننسى أن الكون تفاعلي يتفاعل مع نيتك ويتشكل موافقا لنيتك لذا اذا كنت من الذين لا يوفون بوعودهم فستبتلى بأشخاص لا يوفون بوعودهم لك كما ان الكون سيأخر حاجات و اولا يفي بها شكراا للمتابعة مع السلامة
أشرف العوني
Loading Likes...

عن المدرب

تعليق واحد

  1. مقال عمييق .. شكرا استاذ