أهلا و سهلا و مرحبا بكم في موقع المدرب أشرف العوني نطرح هنا كل ما يخص التنمية البشرية و الطاقة الحيوية و قانون الجذب ،كما تجدون إعلانات لدوراتنا و جلساتنا الخاصة ، يمكنكم أيضا متابعتنا على فيسبوك،تويتر ويوتيوب
الرئيسية / التنمية الذاتية / بالدعاء و الجذب يتحقق المستحيل و المعجزات
الصفحة الرسمية للمدرب أشرف العوني Facebook
بالدعاء و الجذب يتحقق المستحيل و المعجزات
الدعاء

بالدعاء و الجذب يتحقق المستحيل و المعجزات

ألدعـآء هو طآقة إيجآبيه روحآنيه ذآت ذبذبآت كونيه جبآرة

هنبي الله تعالى نوح عليه السلام احد اولى العزم من المرسل وقالها حين اشتد اذى الكفار المستكبرين عليه وعلى دعوته .. هو يدعوهم الى النجاة وهم يدعونه الى النار .. هو يريدهم يسلكوا سبيل الرشاد وهم يتهمونه بالجنون والضلال .. :” كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ )9(فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ )10(فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْهَمِرٍ )11(وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْمَاء عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ )12(وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ )13(تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاء لِّمَن كَانَ كُفِرَ )14(وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ )15(فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ )16(وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ )17(” سورة القمرهناك العديد من الأسرار الكونية التى إذا أكتشف الإنسان مدى قوتها وطاقتها الكونية الفعالة، لحقق لنفسه المزيد من السعادة والرضىوالتفوق فى حياته ، كذلك لكان أثر فىحياة الكثيرين من حوله ،وأحب أن أبدأ بأقوى هذه الأسرار وهو “الدعاء” ،والدعاء هو طاقة إيجابية روحانية ذات ذبذبات كونية جبارة، إذا عرفنا كيف تعمل ووجهناها بشكلصحيح لخيرنا وخير من حولنافلن نغفل كل الفيوضات الإلهية بإذن الله تعالى،

الدعاء هو روعة التواصل مع الله سبحانه وتعالى ،

وهوالحبل الممتد بيننا وبين خالقنا، ولولا الدعاء ما حفل بنا ربناوما اهتم لنا فهو مخ العبادة، لذا تعالوا معى لنتعرف على قوة هذا السر ومدى تأثيره فى حياتنا.أولاً يجب أن نعى وندرك تماماً أن كل ما نطلبفى دعائنا هو موجود لدى الله سبحانه وتعالى بالفعل، فقط كل ما علينا هو الدعاء ليحدث التغيير، والتغيير لن يحدث إلا إذا كان الدعاءيوافق الفكر والمعتقدات العقلية لديناحتى نحصل على الإجابة بإذن الله تعالىونحقق أهدافنا المرغوبة.فأنت مثلاً تطلب بيت جميل بينما تفكيرك ومعتقدك هو ) كيف لى؟! ومن أين؟!أوفر المال الذى سأحصل من خلاله على ما أطلب من الله تعالى!(، ولو كنت أدركت ولو للحظة أن الله تعالى يعلم الغيب وعلمه أزلىوقد أبقى لديه طلبك حتى حين؛لكان قد اختلف فكرك، إنك برفضك تغيير فكرك وظنكفى الله تعالى قد أغلقت باب فيضه الكريمونسيت أنك تسأل العظيم ،الذى يقل للشئ كن فيكون .. لو كان عندك هذا الإدراك والوعى بوجودطلبك عنده منذ الأزل لما أقفلت علىاستقبال منحِه سبحانه.إنك عند الدعاء تفكر فى تدابيرك البشرية وهى محددودة ، وتنسى أن لله يداً فى كونه وله تدابيره التى يُعز بها من يشاء ويُذل بها من يشاء ..فما ظنك بربك القيوم ،)وما قدروا الله حق قدره(، تذهب لملِك عنده خزائن الأرض والسمواتوالكون بكل ما فيه ،وتطلب منها بتدابيرك المحدودة ،ولديه لك الكثير ،وعنده من الكنوز ما لا ينقص وما لا يفنى.أخى /تي الكريم /ـه :أن كل فكر فى ذهنك يصدر ذبذبات من نفس نوع الفكر ، ويذهب فى الكون فى نفس المستوى من الوعى ، فإذا فكرت فى المعالى تصبح أفكارك فى ذبذبات ومستوى عالٍ فى الكون ، وهذا المستوى من الوعى يجعلك تقابل كل ما من شأنه أن يحقق ما تريد من نفس نوع أفكارك ، فتجد الفرص المناسبة لهذا المستوى تنهال عليك ، وكل ما يجب أن تفعله فى هذا الوقت هو إنتهاز هذه الفرص والفوز بجائزتك ، التى هى أيضاً من نفس مستوى طموحاتك وتفكيرك.أن توجيه عقلك توجهياً سليماً “بالتفكير البناء والإيجابى” نحو ما تريده ، مع الإيمان الكامل والثقة بالله تعالى .. هو ما يجيب دعواتك .. أنك عندما تتوصل إلى قرار فى عقلك الواعى ويكون هذا القرار واضح المعالم بشأن ما تتطلع إليه أثناء دعائك ، فإنك ترسل لعقلك الباطن أمراً بالاتصال وإصدار الذبذبات الكونية اللازمة لتحقيق دعائك التى تذهب لنفس المستوى من الذبذبات فى الكون لتحصل على الاستجابة المطلوبة ،

هذه الاستجابه تكون من خلال اتصالك الأعلى بخالق الكون الأوحد”الله تعالى”

، فأنت قد نظفت طريقك من كل الشكوك والتردد ، فأصبحت طريقك خالية للوصول له سبحانه وتعالى ، والحصولعلى الفيض الالهى الذى سيغمرك لتتلقى استجابة رائعة لدعائكملؤها القوة والطاقة والحكمة.لذا ينبغى عليك قبل أن تقوم بالدعاء لله ، أن تتوصل إلى هذا القرار العاقل الذى مؤداه أن هناك سبيلاً للخروج من هذا المأزق ، وأن استجابته سبحانه وتعالى أكيدة بإذن الله لمطلبى ، وستتحقق بما فيه خيرى ومصلحتى.أن تواصلك الواعى مع الله سبحانه وتعالى ، يجعلك تدرك أنه بصرف النظر عن المشكلات التى تواجهها ومدى صعوبتها وتعقيدها فإنك يجب أن تؤمن إيماناً كاملاً بالاستجابة لدعائك، وبقدرته سبحانه وتعالى على استحضار الحل لمشكلتك بما فيه خيرك وسعادتك.إن الدعاء ما هو الا استعانة بالقوي وهو الله جلا وعلا فى اغاثة الضعيف الا وهو “الإنسان” ، اى استعانة بالقوي )مصدر جميع المصادر فى الكون( على نصرة الضعيف “الانسان” المحتاج اليه ،فهو تمنى على الله تعالى، والله لا يخذل عباده ابدا.ولكن؛ يجب أن نعلم أننا لا نأخذ إلا ما نطلب .. فإذا لم نكن نطلب فكيف نتوقع الأخذ! .. لذا على كل من يريد شيئاً أن يطلب.. أن يدعو الله تعالى ، أن يسأله سبحانه من فضله العظيم ليجد إجابة مطلبه .. فكيف تتوقع أن تأخذ ما لم تطلب؟!.إن الله سبحانه وتعالى يحثنا دوماً من خلال القرآن الكريم والأحاديث القدسية والأحاديث النبوية: يا عبدى سل تعطى .. وادعو يستجاب لك ، فالله تعالى وهبك كل شئ بالفعل ، وما عليك إلا أن تعبر عن رغباتك وأفكارك وخطتك وهدفك واللاوعى الذى وضع الله فيه كل ما يلزمك وسوف يحققها لك بإذن الله تعالى. كل ما عليك أن تكون متلقياً جيداً ، فإن نعم الله وعطاياه قد مُنحت لك منذ بدء الخليقة.

Loading Likes...

عن Achref ouni

مدرب متحصل على شهادة إعتماد بالبرمجة اللغوية العصبية من الاكاديمية الدولية للتنمية البشرية. -مختص و متعمق بعلوم الطاقة بالذات الطاقة الحيوية والعلاج بالطاقة. -مختص و باحث بالقوانين الكونية و علوم ما واء الطبيعة الباراسيكولوجي كذالك باحث بالعقائد الباطنية. -استشاري نفسي مختص بالعلاقات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.