أهلا و سهلا و مرحبا بكم في موقع المدرب أشرف العوني نطرح هنا كل ما يخص التنمية البشرية و الطاقة الحيوية و قانون الجذب ،كما تجدون إعلانات لدوراتنا و جلساتنا الخاصة ، يمكنكم أيضا متابعتنا على فيسبوك،تويتر ويوتيوب
الرئيسية / التنمية الذاتية / تمرين 17 ثانية تخيل لتسريع تجلي أهدافك
الصفحة الرسمية للمدرب أشرف العوني Facebook
تمرين 17 ثانية تخيل لتسريع تجلي أهدافك
نطرية 17 ثانية استر هيكس

تمرين 17 ثانية تخيل لتسريع تجلي أهدافك

نظرية الـ 17 ثانية

….. للجذب من داخل الدوامة الكونية نظرية أبراهام هيكس للجذب ابرهام هيكس وجذب كوني تعد نظرية أبراهام هيكس …. عبر اتصاله مع أستر هيكس من أهم النظريات التي ساعدت البشرية في فهم قدراتنا الداخلية ومعرفة ماهية تردداتنا المتصلة مع المصدر وكيفية تشغليها واستغلالها …. النظرية عند سماعها قد تبدو سهلة للبعض ولكن تطبيقها يحتاج لإيمان شديد بالمبادئ الرئيسية لهيكس والإيمان بقدراتنا الداخلية وتردداتنا قبل اي شي …..

تقنية نظرية هكس تعتمد على التركيز لفترات محددة ب 17 ثانية مع عملية تكرار محددة بتأملات محددة … سأبدا بشرح تفصل لآلية النظرية لنتمكن فيما بعد بالدخول في مرحلة التطبيق وهنا سأقوم بربط قانون الجذب بالدوامة الكونية … سنقوم بتفعيل مبدأ جذب ال 17 ثانية المتكررة داخل الدوامة الكونية لتقوية الطاقة عبر داخال التركيز داخل الدوامة الكونية لرفع قوية الجذب 70 % من قوة الجذب العادي قانون الجذب نبدا بلاسترخاء …. ومن ثم فتح رابط مع جسدنا المادي ونبدأ بالتفاعل مع تفاصيله كاملة . العضلات والجهاز العصبي الجهاز الداخلي …. نعطيه الأوامر بالاسترخاء ومن ثم التركيز على فكرة معينة مدة بين 4-8 ثواني …. أما بعد فترة علينا التدرب على التركيز بلا شي ..ز لاشي تماما …. أما نظريتنا فهي كالتالي : إذا أمكنك الاحتفاظ (الحفاظ) بفكرة ما، مهما كانت الفكرة، لمدة 17 ثانية من دون اعتراضها أو التشويش عليها، فسوف تتوارد على ذهنك فكرة أخرى لها الشكل نفسه، والحجم ذاته، والذبذبة ذاتها، والوقع نفسه، وذلك انطلاقاً من قانون جاذبية فكرة مشابهة أخرى. 1- فعند عتبة الـ 17 ثانية تماماً ستندمج الفكرتان معاً، ويولد اتحادهما طاقة ما، تشبه نقطة احتراق ذاتي. عندها، أي عند اندماج الفكرتين واشتعالهما ذاتياً، فإنك ستشعر بقدر من الحماس والاهتمام يغلي في داخلك. وهكذا تتحول الفكرتان المتشابهتان، عند نقطة الـ 17، إلى فكرة واحدة أكبر، وأكثر تطوراً ، وأسرع ذبذبة. 2- فإذا أمكنك الآن أن تبقى قادراً على التركيز على الموضوع الذي تم اختيارك له للثواني الـ 17 التالية، ووصلت إلى نقطة الـ 34 ثانية ، أي ضعف الثواني الـ 17، فإن الفكرة المتطورة ستجذب فكرة أخرى. وباختصار فإن كل فكرة ستجذب فكرة أخرى. فعند عتبة الـ 34 ثانية سوف يحصل ما سبق وحصل من اندماج وتولد للطاقة. وهكذا ستجذب كل فكرة فكرة أخرى كما تندمج كل فكرة سابقة مع الفكرة اللاحقة، 3- مع تضاعف الثواني الـ 17 مرة ومرتين وثلاث و أكثر (17-34- 51…). فأن تمكنت من الحفاظ على الفكرة ذاتها في سلسلة الـ 17 ثانية المتتالية، 4- عند تجاوز عتبة الـ 68 ثانية تتولد طاقة واحتراق ذاتي كافٍ ليؤثر في ظهور مؤشرات فيزيائية (مادي، جسدي…).

قوة تمرين 17 ثانية تخيل

وللمقارنة، فإن 17 ثانية من التفكير الخالص والمُركَّز يعادل 2000 ساعة من النشاط. فإذا كنت تعمل 40 ساعة في الأسبوع عملاً منتظماً، فهذا يعادل عمل سنة. أي أن 17 ثانية تعادل 2000 ساعة نشاط. وإذا تمكنت من تجاوز عتبة الـ 34 ثانية يمكنك مضاعفة نشاطك 10 مرات، أي ما يساوي 20.000 ساعة نشاط. وإن تجاوزت عتبة الـ 51 ثانية التي تساوي 17× 3 يمكنك مضاعفة نشاطك مرة أخرى بـ 10 مرات، أي ما يساوي 200.000 ساعة نشاط. أما إذا تجاوزت عتبة الـ 68 ثانية ، التي تزيد على دقيقة من الزمن الخالي من أي فكرة مشوِشة للفكرة، تتجاوز ساعات النشاط المليوني ساعة. . قد تبدو الـثواني الـ 17 زمناً قصيراً، لكن الذبذبات المتناقضة تبدأ لدى أغلب البشر عند الثانية الثامنة تقريباً. والغالبية لا تتمكن من صياغة جملة طويلة من دون تناقضات تتعرض لها ذبذبات رغباتهم. أيها الأضدقاء أنتم هنا لهذه الغاية، أنتم أشخاص مبدعون خلاقون! وبلغة أخري وبكلمات أوضح : إن كونكم مبدعين خلاقين يعني أنكم بؤر الطاقة ومستقطبيها. فإن كنتم عاجزين عن الاحتفاظ بفكرة ما، فأنتم غير قادرين على أن تصبحوا مبدعين خلاقين. وانتم غير مترددين …. أنتم لاتظهرون لمجرد ملاحظة عامة للمكان والتذبذب على كامل المكان. أنتم تظهرون لتوجيه الطاقة وإدارتها. وبإدارة الطاقة يتوجب عليكم الحفاظ والتمسك بالفكرة والتخلص من الخوف والشك في حدوثها . والسؤال الآن هو كيف تعرف كيف تعمل ذلك. أي كيف تعرف ما إذا كنت تحفظ بفكرة ما أو لاتحتفظ بها؟ حسناً !!عليك أن تكون حساساً تجاه الطريقة التي تشعر بها، لأنك تستطيع بالفعل أن تشعر بتقلبات الذبذبات في داخلك. فمنظومة التوجيه العاطفي لديك، أو الطريقة التي تشعر بها هي الطريقة التي تعرف بها كيف تعمل! نحن نريدك أن تدرك أنك إذا تمكنت من الحفاظ على فكرة ما مدة 17 ثانية، بأنك ستصل إلى مرحلة (الحرق)، والشعور بالطاقة! وحين تبلغ هذه المرحلة، وتصبح قادراً على الوصول إليها متعمداً وبكامل إرادتك ، فأنك ستجد العالم الكوني مستعداً للتجاوب، وتصبح شيئأ خلاقاً مبدعاً، عندها ستقودك خطواتك إلى ما رغبت بالوصول إليه! سيكون من السهل علي أن أبلغ النهاية والخاتمة! وحين بلوغي الخاتمة فكل ما علي فعله هو الحفاظ على فكرتي في ذبذبة مماثلة للخاتمة. وبقيامي بهذا أصل إلى دفق من ذبذبات يفيض بها العالم الكوني ! عندها تستطيع القول: ” أنا خلاق مبدع أنا متحكم بتردداتي وقادر على فتح قناة مع تردد المصدر”. نظرية أبراهام هيكس للجذب ابرهام هيكس وجذب كوني تعد نظرية أبراهام هيكس …. عبر اتصاله مع أستر هيكس من أهم النظريات التي ساعدت البشرية في فهم قدراتنا الداخلية ومعرفة ماهية تردداتنا المتصلة مع المصدر وكيفية تشغليها واستغلالها …. النظرية عند سماعها قد تبدو سهلة للبعض ولكن تطبيقها يحتاج لإيمان شديد بالمبادئ الرئيسية لهيكس والإيمان بقدراتنا الداخلية وتردداتنا قبل اي شي ….. تقنية نظرية هكس تعتمد على التركيز لفترات محددة ب 17 ثانية مع عملية تكرار محددة بتأملات محددة … سأبدا بشرح تفصل لآلية النظرية لنتمكن فيما بعد بالدخول في مرحلة التطبيق وهنا سأقوم بربط قانون الجذب بالدوامة الكونية … سنقوم بتفعيل مبدأ جذب ال 17 ثانية المتكررة داخل الدوامة الكونية لتقوية الطاقة عبر داخال التركيز داخل الدوامة الكونية لرفع قوية الجذب 70 % من قوة الجذب العادي قانون الجذب نبدا بلاسترخاء …. ومن ثم فتح رابط مع جسدنا المادي ونبدأ بالتفاعل مع تفاصيله كاملة . العضلات والجهاز العصبي الجهاز الداخلي …. نعطيه الأوامر بالاسترخاء ومن ثم التركيز على فكرة معينة مدة بين 4-8 ثواني …. أما بعد فترة علينا التدرب على التركيز بلا شي ..ز لاشي تماما …. أما نظريتنا فهي كالتالي : إذا أمكنك الاحتفاظ (الحفاظ) بفكرة ما، مهما كانت الفكرة، لمدة 17 ثانية من دون اعتراضها أو التشويش عليها، فسوف تتوارد على ذهنك فكرة أخرى لها الشكل نفسه، والحجم ذاته، والذبذبة ذاتها، والوقع نفسه، وذلك انطلاقاً من قانون جاذبية فكرة مشابهة أخرى. 1- فعند عتبة الـ 17 ثانية تماماً ستندمج الفكرتان معاً، ويولد اتحادهما طاقة ما، تشبه نقطة احتراق ذاتي. عندها، أي عند اندماج الفكرتين واشتعالهما ذاتياً، فإنك ستشعر بقدر من الحماس والاهتمام يغلي في داخلك. وهكذا تتحول الفكرتان المتشابهتان، عند نقطة الـ 17، إلى فكرة واحدة أكبر، وأكثر تطوراً ، وأسرع ذبذبة. 2- فإذا أمكنك الآن أن تبقى قادراً على التركيز على الموضوع الذي تم اختيارك له للثواني الـ 17 التالية، ووصلت إلى نقطة الـ 34 ثانية ، أي ضعف الثواني الـ 17، فإن الفكرة المتطورة ستجذب فكرة أخرى. وباختصار فإن كل فكرة ستجذب فكرة أخرى. فعند عتبة الـ 34 ثانية سوف يحصل ما سبق وحصل من اندماج وتولد للطاقة. وهكذا ستجذب كل فكرة فكرة أخرى كما تندمج كل فكرة سابقة مع الفكرة اللاحقة، 3- مع تضاعف الثواني الـ 17 مرة ومرتين وثلاث و أكثر (17-34- 51…). فأن تمكنت من الحفاظ على الفكرة ذاتها في سلسلة الـ 17 ثانية المتتالية، 4- عند تجاوز عتبة الـ 68 ثانية تتولد طاقة واحتراق ذاتي كافٍ ليؤثر في ظهور مؤشرات فيزيائية (مادي، جسدي…). وللمقارنة، فإن 17 ثانية من التفكير الخالص والمُركَّز يعادل 2000 ساعة من النشاط. فإذا كنت تعمل 40 ساعة في الأسبوع عملاً منتظماً، فهذا يعادل عمل سنة. أي أن 17 ثانية تعادل 2000 ساعة نشاط. وإذا تمكنت من تجاوز عتبة الـ 34 ثانية يمكنك مضاعفة نشاطك 10 مرات، أي ما يساوي 20.000 ساعة نشاط. وإن تجاوزت عتبة الـ 51 ثانية التي تساوي 17× 3 يمكنك مضاعفة نشاطك مرة أخرى بـ 10 مرات، أي ما يساوي 200.000 ساعة نشاط. أما إذا تجاوزت عتبة الـ 68 ثانية ، التي تزيد على دقيقة من الزمن الخالي من أي فكرة مشوِشة للفكرة، تتجاوز ساعات النشاط المليوني ساعة. .

استر هيكس

قد تبدو الـثواني الـ 17 زمناً قصيراً، لكن الذبذبات المتناقضة تبدأ لدى أغلب البشر عند الثانية الثامنة تقريباً. والغالبية لا تتمكن من صياغة جملة طويلة من دون تناقضات تتعرض لها ذبذبات رغباتهم. أيها الأضدقاء أنتم هنا لهذه الغاية، أنتم أشخاص مبدعون خلاقون! وبلغة أخري وبكلمات أوضح : إن كونكم مبدعين خلاقين يعني أنكم بؤر الطاقة ومستقطبيها. فإن كنتم عاجزين عن الاحتفاظ بفكرة ما، فأنتم غير قادرين على أن تصبحوا مبدعين خلاقين. وانتم غير مترددين …. أنتم لاتظهرون لمجرد ملاحظة عامة للمكان والتذبذب على كامل المكان. أنتم تظهرون لتوجيه الطاقة وإدارتها. وبإدارة الطاقة يتوجب عليكم الحفاظ والتمسك بالفكرة والتخلص من الخوف والشك في حدوثها . والسؤال الآن هو كيف تعرف كيف تعمل ذلك. أي كيف تعرف ما إذا كنت تحفظ بفكرة ما أو لاتحتفظ بها؟ حسناً !!عليك أن تكون حساساً تجاه الطريقة التي تشعر بها، لأنك تستطيع بالفعل أن تشعر بتقلبات الذبذبات في داخلك. فمنظومة التوجيه العاطفي لديك، أو الطريقة التي تشعر بها هي الطريقة التي تعرف بها كيف تعمل! نحن نريدك أن تدرك أنك إذا تمكنت من الحفاظ على فكرة ما مدة 17 ثانية، بأنك ستصل إلى مرحلة (الحرق)، والشعور بالطاقة! وحين تبلغ هذه المرحلة، وتصبح قادراً على الوصول إليها متعمداً وبكامل إرادتك ، فأنك ستجد العالم الكوني مستعداً للتجاوب، وتصبح شيئأ خلاقاً مبدعاً، عندها ستقودك خطواتك إلى ما رغبت بالوصول إليه! سيكون من السهل علي أن أبلغ النهاية والخاتمة! وحين بلوغي الخاتمة فكل ما علي فعله هو الحفاظ على فكرتي في ذبذبة مماثلة للخاتمة. وبقيامي بهذا أصل إلى دفق من ذبذبات يفيض بها العالم الكوني ! عندها تستطيع القول: ” أنا خلاق مبدع أنا متحكم بتردداتي وقادر على فتح قناة مع تردد ..

Loading Likes...

عن Achref ouni

مدرب متحصل على شهادة إعتماد بالبرمجة اللغوية العصبية من الاكاديمية الدولية للتنمية البشرية. -مختص و متعمق بعلوم الطاقة بالذات الطاقة الحيوية والعلاج بالطاقة. -مختص و باحث بالقوانين الكونية و علوم ما واء الطبيعة الباراسيكولوجي كذالك باحث بالعقائد الباطنية. -استشاري نفسي مختص بالعلاقات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .